الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣فأجرى على أربابها اسمها، ونحو ذلك مما روي عن النبي من أنه) عن عسب الفحل (قال أكثر أهل اللغة: انه إنما نهى عن الكري الذي يؤخذ على ضراب الفحل فذكر العسب وأراد ما يؤخذ عليه من كسب
(1)
المال، وقال بعض الشعراء يهجو قوماً حبسوا عليه غلاماً أعاره إياهم (1)
فقال شعراً:
ولولا عسبه لتركتموه وشر منيحة عسب معار
1 - - في (ج) أعارهم إياه.
- 103 -
١٠٣ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.