الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٠وبالله التوفيق. والإحصان على وجوه في كتاب الله تبارك وتعالى منه التحفظ قال الله جل ذكره: (وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) (1). فهذا إحصان أيضا، والحرية إحصان أيضا. قال الله تبارك وتعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ من قبلكم ()، لأن الحرة لا توطأ إلا بعقد نكاح وهن الكتابيات الحرائر، والإحصان الإسلام أيضا لأن الإسلام منع (من وطء) (3) الكافر المؤمنة، والزوجية إحصان أيضاً قال الله تعالى: (فَإِذَا أَحْصِنَ فإن أتين بفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا هَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ). يريد بذلك الإماء إذا تزوجن فعليهن نصف ما على الحرائر من المذاب إذا أتين بفاحشة
والله أعلم.
(1) التحريم: 13.
(2) المائدة:. .
(3) د من وملاء، ساقطة من (1). (4) النساء: 25.
١٬١٣١ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.