الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨صاحبه ذلك الفعل فهو مسئول عنه فصار كل من وقف ليس له به علم مأزوراً في فعله وإن كان ظاهر النهي خاصاً للمخاطب (2) في نفسه وأما قول الله تعالى: (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساه من نساء) (3) فدا هذا أن من سخر من هو شر منه فلا شيء عليه، إذ النبي وقع عمن يمكن أن يكون خيراً ممن سخر منه. و نظير ذلك قوله جل ذكره: والذين يامزون المطوعين من المؤمنين في لصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم، سخر الله منهم ولهم عذاب أليم)، وكذلك قوله عز وجل: ولا تنابزوا بالألقاب بنس الاسم الفسوق بعد الإيمان)، فدل ظاهر الخطاب لعلة على تحريم التداعي، بالصفات والعلامات والأسماء إذا كانت ملقبة به ظالماً له فيه. وفي الرواية أن يقول له: يا كافر يا فاسق، والألقاب في اللغة هي كل من نصب علماً على شخص فعرف به فهو يسمى لقباً له.
1 - . في (أ) قفا.
-- T
في (أ) للخاطب.
-- الحجرات:
-:
11:
- التوبة: 76.
ه - الحجرات: 11.
-101 -