الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠(1)
مالك ولأهلك؟ قال: والذي بعثك بالحق نبياً ما على ظهر الأرض أحب إلي منها غيرك وإني لمحسن إليها جهدي، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولين فيما قال ثابت؟ فكرهت أن تكذب رسول الله حين سألها فقالت: صدق يارسول الله، ولكن تخوفت أن يدخلني النار. يعني أنها مبغضة له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه ما أخذتِ منه ويخلي) سبيلك؟ قالت: نعم، قال: يا ثابت ما تقول أترضى أن ترد عليك ما أخذت منك وتخلي سبيلها؟ قال ثابت: نعم يا رسول الله قد أخذت مني حائطاً ترده علي وأخلي سبيلها فردت عليه وخلى لها سبيلها، فكان هذا أول خلع في الاسلام (4)، فنسخ العضل وأخذ المال كرها، وأما قوله جل ذكره: (3) هو المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم فحرم بهذه
بني
(3)
(4)
الآية كل امرأة لها زوج ثم نسخ هذه الآية وخص بعض حكمها سبايا المصطلق وغيرهن ولهن أزواج مقيمون في دار الحرب فقال قوم: بل استثنى في هذه الآية: (إلا ما ملكت أيمانكم) يعني من السبايا، وأما قوله تعالى: فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة) وفي قراءة عبد الله
1 - في (ب) و (ج): ويخلي لك سبيلك
- في (ب) و (ج) وعز.
- النساء: 24.
•
- Y
رواه البخاري والنسائي - النساء: 24: