الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا آمَن تَلِبُونَ) (1) وكذلك في الرواية عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه سلم كان إذا ركب راحلته وأراد سفراً يكبر ثلاثاً ويقول (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى. ربنا لمنقلون (2) (اللهم إنى أسألك في سفرى هذا البر والتقوى والعمل لما تحبه (3) وترضى، اللهم هون علينا السفر واطولنا الأرض. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة فى الأهل. اللهم اسحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا (4) فينبغي الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في آدابه وأن يدعو الإنسان بما دعابه نبيه صلى الله عليه وسلم وما أحب بعد ذلك من الدعاء فإن الدعاء عماد الإسلام ويقال إنه مخ) العمل.
??
(V)
وقد (1) رُوىَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث دعوات
مستجابات دعوة المظلوم على من ظلمه ودعوة الوالد على العاق من ولده ودعوة
المسافر أو قال الحاج حتى يرجع إلى أهله ووطنه» (8) وللحاج في وقت إحرامه أن يقتل كل سمع يخافه على نفسه، وكذلك سائر الهوام نحو الحية وغيرها وقد قال أصحابنا ويرمى عن رحاله الغراب وما كان في معناه مما يحذر
فاد الرحل (1) ع
عنه.
(1) الزخرف: 12، 13، 14. (2) تقدم ذكرها.
(3) (تحيه) ساقطة من (ب). (ج)
(4) رواه أحمد عن عبد الله بن سرجس.
(ه) في (ب)، (ج): صح. (6) (وقد) ساقطة من (ب)، (ج). (2) (أ): قال الله.
(8) رواه أحمد عن أبي هريرة. (9) ب: الرجل.
- 27 -