كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١

الطريق، والتلبية مأخوذ من ألب فلان بالمكان إذا لزمه ومعنى لبيك: أنا مقيم على طاعتك وعند أمرك غير خارج من رأيك وإنما تنوه لأنه إقامة بعد إقامة وطاعة بعد طاعة كما قالوا حنانيك ربنا: أي هب لنا رحمة بعد رحمة، وكما قالوا سعديك أي سعد مقرون بعد. وإشعار الهدى هو علامة وإنما يستى طعنها في اللبة إشعاراً أنها علامة ليعرف أن ذلك الله عز وجل وكل شيء علمته بعلامة فقد أشعرته (1) واستلام الحجر مأخوذ من الحجر لأن الحجارة هي سلام هذا ما تعرف (3) من طريق لغة العرب مما حفظناه ممن ينسب

إليه علم ذلك.

(1) (ب): استمرته. (2) (ب)، (ج): غرف.