الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢ويقيمونها مقام إذ (1) في كثير من كلامهم إذا كانت مخففة. وأما المشدّدة
(2)
فإنها لا تكون إلا شرطاً، والمخففة (لا تستعمل إلا للخبر الماضي (2)، نحو
قول الله تعالى فيهما خاطبنا به من لغتهم بقوله: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرَّبَا إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (3)) أى إذ كنم
مؤمنين والله أعلم:
لأنه قد أثبت اسم الإيمان لهم. كذلك قوله جل ذكره: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) أى إذ
كنتم مؤمنين والله أعلم.
(1) في (ا): أي.
(2) في (ج): والمخففة تستعمل الخبر الماضى، والمعنى واحد إذ في (ا) استشاء بعد نقي وفي
(ج) لاننى ولا استشاء.
(2) البقرة: 278. (4) آل عمران: 139.
- 177 -
٨١٣ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.