شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧متعلق بمحذف حال من التأويل، أي: حاصلاً ذلك التأويل عمن عرفه، أي: التأويل؛ و ﴿من﴾: اسم موصول؛ و ﴿عرفه﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير الموصول، وهاء الضمير مفعوله؛ والجملة صلة وعائد للموصول.
وقوله: ﴿ارجع﴾: فعل أمر من: رجع، يرجع، كضرب، يضرب، صرف ورد، أي: رد إلى آي الكتاب، وهي جار ومجرور متعلق بارجع؛ و ﴿آي﴾: جمع آية، وقد مضى شرحها؛ و ﴿الكتاب﴾: مجرور بإضافة آي إليه؛ والجملة يحتمل أن يكون كلاماً مستأنفاً، وأن يكون عطفاً على ﴿خذ﴾ بحذف العاطف، وهو الأظهر، وإن كان الأول أقرب، لأن الأصل عدم الحذف
وقوله: ﴿فإنه﴾: الفاء للتفريع والسببية، و ﴿أن﴾: من الحروف المُشبهة بالفعل، والضمير العائد إلى الكتاب اسمها، فهو في محل النصب لبنائه؛ و ﴿قول﴾ (بالرفع): خبرها.
و ﴿سديد﴾ (بالرفع): نعت لقول؛ والسديد من القول: السليم من خلل الفساد، وأصله من سد الخلل؛ و ﴿ليس﴾: فعل ماض جامد من الأفعال الناقصة؛ و ﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلق بمحذف خبرها، قدم على الاسم لكونه ظرفاً، وهو مما يتوسع فيه في الكلام؛ و ﴿زُخرفه﴾ (بالرفع): اسمها، وهي كما في " القاموس " (بالضم): الذهب، وكمال
حسن الشيء؛ ومن القول حسنه، بترقيش الكذب، انتهى.
وحاصله: الباطل المُزين، كما في " مجمع البحرين ".
- 227 -