شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

•

وعشرون ألفاً؛ والمُرسلون منهم: ثلاثمائة وثلاثة عشر

وفيه: وقد سئل (صلى الله عليه وآله: أكان أدم نبياً؟ قال: " نعم كلمه الله تعالى، وخلقه بيده "؛ وأربعة من الأنبياء عرب، وعد منهم: هود، وصالحاً، وشعيب؛ كذا في "مجمع البحرين"

وقوله: ﴿رووا﴾: جمع مذكر من الماضي، مفرده: روى، ومُضارعه: يروي، كرمى، يرمي.

وعن " المصباح "، للفيومي: روى البعير الماء، من باب رمى حمله، فهو راوية؛ ثم أطلقت الرواية على كل دابة يستقي الماء عليها. ومنه: قيل: رويت الحديث رواية، أي: حملته ورويته؛ الحديث تروية: حملته على روايته؛ والرواية في الإصطلاح العلمي: الخبر المنتهى بطريق النقل، من ناقل إلى ناقل، حتى ينتهي إلى المنقول عنه، من النبي، أو الإمام، أو أحد الصحابة، على وجه، على مراتبه من المتواتر والمستفيض، وخبر الواحد على مراتبه أيضاً

قوله: ﴿ترون﴾: جمع مذكر حاضر من المُضارع المعتل اللام، أصله: ترايون، كتسألون، حُذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى الفاء، من غير قياس، لما أجمعت العرب على حذف الهمزة من مفردها، لكثرة استعمالها، وثقل الهمزة، لكونها من أقصى الحلق، ثم حذفت الياء، لثقل الضمة على الياء، أو قلبت الياء ألفاً، لتحركها وانفتاح ما قبلها، فحذفت الياء على الأول، والألف على الثاني، لإلتقاء الساكنين، فصار:

ترون؛ و ﴿إلهكم﴾: بالنصب، مفعوله.

- TTA.