شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٢٤١وضمير الجميع مُضاف إليه، يرجع إلى القائلين: بأن الله سبحانه يُرى بلا كيف.
وقوله: ﴿بلا كيف﴾: مقول القول، فمحله النصب بالمفعولية
لمقال.
و ﴿سوي﴾: اسم كغير معنى، وإستعمالاً على الأصح من وقوعه للإستثناء، وإعرابه بما أعرب به المُستثني بألا، من وجوب النصب عند إيجاب الكلام وتمامه، أي: كون المُستثني منه مذكوراً، وجوازه مع إختيار إتباعه للمُستثنى منه، إذا كان الكلام منفياً، والإستثناء متصلاً، ووجوب النصب حينئذ، إذا كان الإستثناء منقطعاً، إلا عند تميم، فأجازوا حينئذ الإتباع، وإعرابه بما يقتضيه العامل، إذا كان الإستثناء مفرغاً، وهو أن يكون المُستثنى منه غير مذكور في الكلام، إلى غير ذلك
•
وفيه أربع لغات: (كسر السين ممدوداً، ومقصوراً؛ وفتحها)
ممدوداً؛ (وضمها) مقصوراً؛ ومُقابل الأصح، قول سيبويه: أنه لا يُستعمل إلا ظرفاً، ولا يُعدل عنه إلا في الضرورة.
واعترض عليه ابن مالك، بوروده مجروراً بـ (من)، في قوله (صلى الله عليه وآله): " دعوت ربي أن لا يُسلط على أمتي عدواً سوى أنفسهم "؛ وفاعلاً في قوله: ولم يبق سوى العدوان دناهم كما دانوا؛ ومبتدأ في قوله: فسواك بايعها وأنت المشتري؛ واسماً لـ ﴿ليس﴾ في
قوله:
أأترك ليلي ليس بيني وبينها سوى ليلة أني إذ الصبور
- YE-