شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨الشرطية، إن كانت مُتصلة، كما في المثال، ينتج منه إحتمالان: وضع المقدم ينتج وضع التالي، لإستلزام تحقق الملزوم تحقق اللازم، ورفع
التالي ينتج رفع المُقدم، لاستلزام إنتفاء اللازم إنتفاء الملزوم.
وأما وضع التالي، فلا ينتج وضع المقدم، ولا رفع المُقدم ينتج رفع التالي، لجواز كون اللازم أعم، فلا يلزم من تحققه تحقق الملزوم، ولا من إنتفاء الملزوم إنتفاؤه
فقد تبين لك مما ذكر، أن المراد بالمُتصلة في هذا الباب، اللزومية لا الإتفاقية، كما أن المراد بالمنفصلة العنادية، فاحفظ ذلك، فإنه نافع فيما
يأتي.
وقوله: ﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمه ضميره تعالى؛ و ﴿منظوراً﴾ (بالنصب): خبره، وهو اسم مفعول من: نظره، كضربه، وسمعه، وإليه: نظراً، ومنظراً، ونظراناً، ومنظرة، وتنظاراً، تأمله بعينه، كذا في " القاموس ".
وقوله: ﴿وغير مُكيف﴾: الواو للعطف، ومعناها مطلق الجمع؛ و ﴿غير﴾ (بالنصب): معطوف بها على منظوراً، مُضاف إلى ﴿مُكيف﴾، فهو مجرور بالإضافة.
واللام في قوله: ﴿لنفى﴾: لجواب {لو، و نفي: فعل ماض جواب لو؛ يُقال: نفاه، ينفيه، وينفوه: نحاه، ونفي الشيء: جحده؛ و ﴿الإله﴾ (بالرفع): فاعله، وهو مأخوذ من: ألة، يأله؛ عن: المصباح ": أله، يأله: من باب: تعب، يتعب، إلاهة، بمعنى: عبد
- YEA
-