شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٢٥تمسون: صلاة المغرب والعشاء؛ وتصبحون: صلاة الفجر؛ وعشياً صلاة العصر؛ وحين تظهرون: صلاة الظهر؛ كذا في "مجمع البحرين"؛ والظاهر أن من قوله: [تمسون]، من المُؤلّف، لا الرواية.
والأنسب: أن تسمون: صلاة العصر والمغرب؛ وتصبحون: صلاة الفجر؛ وعشيا: صلاة العشاء؛ وتظهرون: صلاة الظهر، ووجهه
واضح
ورابعها: التحميد، كقوله): سُبحان الذي سخر لنا هذا وما كُنا له مقرنين) (1)، أي: أحمده؛ ويأتي لمعان آخر يطول الكلام
بذكرها.
والمُراد هنا، المعنى الأول، وهو ظاهر، وهو نصب على المصدر
القائم مقام الفعل، والحذف حينئذ لازم سماعاً، إن كان الكلام خبراً نحو: حمد، أو شكر؛ أو قياساً، إن كان إنشاء كالأمر، في نحو قوله:
على حين ألهى الناس جل أمورهم فندلاً زريق المال ندل الثعالب
،
والنهي في نحو قولهم: قياماً لا قعوداً، أي: قم ولا تقعد؛ والدعاء نحو قولهم: سقيا ورعياً، أي: سقاك الله، ورعاك الله؛ والإستفهام التوبيخي، نحو: أتوانيا وقد جد قرناؤك، وهي من الأسماء اللازمة
للإضافة.
وقد يُستعمل علماً للتنزيه، فيقطع عن الإضافة، ويمنع الصرف، كما
في قولة:
(1) سورة الزخرف: 13
-