شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

قد قلت لما جائني فحمده سبحان من علقمة الفاخر

مضاف إلى هاء الضمير، وهو - أي: الضمير - من الكنايات، وقد يُسمى - هو خاصة - كناية ومكيناً عند الكوفيين، وهو من المعارف الست عند المشهور، وهي: الضمير، واسم الإشارة، والعلم، والمضاف إلى معرفة، والمعرف باللام، واسم الموصول، وقد جمعها ابن مالك في

قوله؛ وغيره معرفة: كهم، وذي، وهند، وابني، والغلام، والذي والسبع عند ابن مالك في: " شرح الكافية "، بزيادة المُنادى المنكر المقصود: کيا رجلُ، بخلاف الغير المقصود: كيا رجلاً خذ بيدي، وتعريفه بالإشارة والمواجهة، كما إختاره في التسهيل، ونقله في

شرحه، عن نص سيبويه

والتسع عند ابن كيسان، بزيادة: ما، وأمن، لاستفهاميتين؛ والعشر عند ابن خروف، بزيادة: ما، من قولهم: دققته دقاً نعما، فتلك عشرة كاملة

راجع إلى المذكور لفظاً في كلام الزمخشري في بيتيه، أو المجيب عنه في قصيدته، أو معنى للعلم به، من سياق الكلام، كقوله (): ولأبويه لكل واحد منهما السدس) (1)؛ أو حكماً، كما في: نعم رجلاً زيد، وربه رجلاً؛ ومن: اسم موصول، وهو - أيضاً - من المعارف على ما ذكر أنفا

والموصول قسمان: حرفي، واسمي؛ فالحرفي: ما أول مع صلته بالمصدر، وهي: أن، وإن، ولو، وما، وكي؛ وهذا القسم ليس من

(1) سورة النساء: 11