شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩ومعناه كما مر؛ والجُملة صلة ﴿من﴾؛ و ﴿هل﴾: حرف إستفهام. و ﴿أبقى﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير ﴿من﴾؛و ﴿له﴾:جار ومجرور متعلق بـ ﴿أبقى﴾؛ و ﴿نظراً﴾ (بالنصب): مفعول ﴿أبقى﴾: وهو مصدر، بمعنى: المفعول، أي: كونه منظوراً.
و ﴿بعين﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿نظر﴾، والمراد منها الباصرة؛ و ﴿نحوه﴾ (بالنصب): ظرف مكان، بمعنى: الجانب؛ و ﴿مُتشوفه﴾ (بالجر): نعت لعين وتأنيثها، لتأنيثها سماعاً؛ ومعنى المتشوفه: الناظرة، من قولك: تشوف وإشتاف: إذا تطاول ونظر؛ و ﴿إما﴾: بكسر الهمزة وتشديد الميم، وقد تفتح همزتها، وقد تبدل ميمها الأولى ياء، كقوله:
يا ليتما أمنا شالت نعامتها أيما إلى جنة أيما إلى نار وهي مُركبة عند سيبويه، من (أن) وما) الزائدة، وقد تحذف (ما)،
كقوله:
سقته الرواعد من صيف وإن من خريف فلن يعدما أي: إما من صيف، وإما من خريف، وعند غيره بسيطة، وهو الأصل، وهي مُكررة في الكلام غالباً؛ فالثانية: عاطفة عند الأكثر، في نحو قولك: جاءني إما زيد وإما عمرو
وزعم يُونس، والفارسي، وابن كيسان: أنها غير عاطفة كالأولى، ولا خلاف في (أن) الأولى غير عاطفة، وتأتي لمعان خمسة: الشك،
- 259 -