شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

والإبهام، والتخيير، والإباحة، والتفصيل، ومعناها في البيت: التخيير وقوله: ﴿بلا نظر﴾: جار ومجرور متعلق بقل، محذوفاً لدلالة ما

بعده عليه.

والواو في قوله: و ﴿لا كيف﴾: عاطفة؛ و ﴿لا﴾: زائدة مؤكدة للأولى؛ و كيف (بالجر): عطف على نظر}؛ و ﴿أو﴾: حرف عطف جيء بها بدل؛ أما الثانية للضرورة، فإنها بمعناها

وقوله: ﴿قل﴾: عطف على المحذوف؛ و ﴿برؤية﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿قل﴾: مُضاف إلى صُورة، فهي مجرور بالإضافة؛ و ﴿مُتكيفه﴾ (بالجر): نعت لـ ﴿صُورة﴾؛ والصورة عامة في كل ما يصور مشبها بخلق الله تعالى، من ذوات الروح وغيرها؛ وعن المغرب: والجمع صُور، مثل: غرفة، وغرف

وسئل، عن أبي جعفر محمد الباقر (ال): عما يروون الناس، أن الله خلق أدم على صورته، يعني: صورة الله تعالى؛ فقال (ال): صورة مُحدثة، إصطفاها الله وإختارها، على سائر الصور المختلفة، فأضافها الله تعالى إلى نفسه، كما أضاف الكعبة إلى نفسه، والروح إلى نفسه، فقال: بيتي ونفخت فيه من روحي.

وقال المفسرون من العامة لهذا الحديث: ذهب أهل العلم إلى أن الضمير في الصورة راجع إلى أدم، بمعنى خص به، وذلك أن الناس خلقوا أطواراً سبعة: نطفة، ثم علقة

(

....

إلى تمام ما فصل في

القرآن؛ ثم أنهم يتدرجون من صغر إلى كبر، سوى أدم، فإنه خلق أولاً

•

على ما كان عليه آخراً؛ قالوا: وهذا هو الصحيح

- T.