شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

ويضم فيهما، والإثم: الكبير، كالكبرة (بالكسر)، والرفعة في الشرف،

والعظمة؛ والتجبر: كالكبرياء، وقد تكبر، واستكبر، وتكابر

•

و {مُتهاتراً: عطف على مكابر، بحذف حرف العطف؛ والتهاتر: الحمق والجهل، كالتهتر، كذا في " القاموس:؛ و ﴿بمقالة﴾: جار ومجرور متعلق بمتهاتراً، أو متنازع للصفات الثلاث؛ و ﴿مُستهدفه﴾ (بالجر): نعت لمقالة، وهي مأخوذ من الهدف، أي: الغرض، فالمُستهدفه، أي: المُنتصبة غرضاً، ومرمى لسهام الكلام؛ و ﴿قم﴾: فعل أمر من: قام، جواب الشرط بتقدير فاء، حذف للضرورة، كقوله: من يفعل الحسنات الله يشكرها؛ و ﴿هات﴾: اسم لايت، معطوف على قم، بحذف العاطف؛ و ﴿لي﴾: جار ومجرور متعلق بهات؛ و ﴿من بحر﴾: جار ومجرور متعلق بهات، مُضاف إلى ﴿علمك﴾، والعلم مُضاف إلى الكاف، فالأول مجرور لفظاً، والثاني محلاً لبنائه؛ و ﴿حجة﴾ (بالنصب): مفعول هات، من: حج يحج، إذا غلب على الخصم، وتطلق على الدليل، لكونه سبباً للغلبة، إطلاقاً للسبب، باسم المُسبب؛ و ﴿تهدي﴾: فعل مضارع مفرد غائب، وفاعله ضمير حجة، والجملة في محل النصب، نعت لها؛ و ﴿الهُدى﴾: منصوب تقديراً على المصدرية؛ و ﴿أن﴾: حرف شرط؛ و ﴿لم﴾: حرف نفي للماضي، تختص بالفعل المضارع، ولذا تعمل الجزم الذي خاص بالفعل؛ و ﴿تكن﴾: فعل مضارع غائب مجزوم بـ {لم، واسمه ضمير الحجة؛ و ﴿مُتكلفه﴾ (بالنصب): خبره، وجواب الشرط محذوف بقرينة تهدي.

وقوله: ﴿من نور﴾: و ﴿من﴾: بيانية، جارة لنور، بيان لحجة،

270 -