شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٢٨١{
مُؤخر ل ﴿ما﴾؛ و ﴿كان﴾: فعل ماض ناقص؛ و ﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبره المُقدم، وضميره عائد إلى مكان؛ و ﴿مُزلفه﴾ (بالرفع): اسمه المُؤخر، والجملة نعت لمكان، والضمير في مزلفه عائد إلى من؛ ومزلف: يحتمل أن يكون اسم مكان، واسم مصدر، أي: قربه، أو محل قربه.
وقوله: ﴿من﴾: اسم موصول في محل الرفع على أنه مبتدأ؛ و ﴿لا﴾: نافية؛ و ﴿يرى﴾: فعل مضارع مُفرد مذکر منفي بـ ﴿لا﴾ وفاعله ضمير ﴿من﴾.
و ﴿أجفانه﴾ (بالنصب): مفعول يرى، وهي جمع جفن، كعبد، وهو غطاء العين من أعلى وأسفل؛ ويُجمع أيضاً على: أجفن وجفون، والضمير فيه عائد إلى ﴿من﴾.
والهمزة في قوله: ﴿أيرى﴾: للإستفهام الإنكاري؛ و ﴿يرى﴾: فعل مضارع مفرد، غائب فاعله، ضمير {من؛ و ﴿الذي﴾: اسم موصول، في محل النصب، مفعول يرى؛ و ﴿أدنى﴾: اسم تفضيل مرفوع تقديراً، لكونه مقصوراً، خبر لمبتدأ محذوف، وهو صدر الصلة، أي: هو أدنى، وضمير هو راجع إلى الذي.
واللام في ﴿له﴾، بمعنى: إلى، وضميره عائد إلى ﴿من﴾، ومن في؛ و ﴿من عينه﴾: للابتداء، وهي ﴿من﴾ الداخلة على المفضل عليه؛ و ﴿عينه﴾: مجرور بـ ﴿من﴾، والجار والمجرور متعلق بأدنى، وضميره عائد إلى من؛ و ﴿إذ﴾: ظرف زمان متعلق بأدنى؛ و ﴿أزلفه﴾: فعل ماض من باب الأفعال، وفاعله ضمير الذي، وهاء
- 281 -