شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

هذا بيان معنى الجوهر وأقسامه، على وجه الإجمال، والتفصيل موكول إلى محاله

و ﴿أعراضها﴾ (بالرفع): مُبتدأ مُضاف إلى هاء الضمير المؤنث. الراجع إلى جواهر، وهي جمع عرض، ومعناه ما مر في مقابل الجوهر وأقسامه، تسعة: الكم، والكيف، والوضع، والإضافة، والجدة،

والفعل، والإنفعال، والأين، ومتى؛ ويُقال لها: المقولات التسع.

ومع الجوهر المقولات العشر وتفصيلها، وتعريف كل واحد منها والنقض والإبرام فيها، لا يسعه المجال، فليُطلب من محالها؛ و ﴿مُتخلفه﴾: خبر أعراضها، والجملة نعت لجواهر.

وقوله: ﴿أم﴾: حرف عطف؛ و ﴿مُدرك﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: أنت؛ واللام في ﴿للجنس﴾: للتقوية، وهي مع مجرورها متعلق بمدرك، والجُملة الإسمية عطف على الجملة الفعلية، ولا بأس به. وقوله: ﴿أم للنوع﴾: عطف على للجنس؛ وهكذا قوله: ﴿أم فصل﴾ (بالجر): عطف على ما تقدمه

وقوله: ﴿بقول﴾: جار ومجرور متعلق بقوله: ﴿مُدرك، أو تنازع فيه، أدركت ومدرك، فأعطى لأحدهما، على خلاف بين ثحاة البصرة والكوفة، قد مر، وحذف الضمير من الآخر، لكونه فضله؛ وشارح﴾ (بالجر): نعت لقول؛ و ﴿قد﴾: حرف تحقيق؛ و ﴿صرفه﴾: فعل وفاعل ومفعول، وفاعله ضمير مستتر فيه، راجع إلى قول؛ وضمير المفعول إلى الكلي، و ﴿ما﴾ عطف عليه، والتصريف:

- 291 -