شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٣١٤قال:
أو قلت قال الله هذا ناظر شرفاً وذاك ورا حجاب أوقفه فأقول هذا القول يفهمه امرو من أهله قد ذاق منه قرقفه
الشرح:
قوله: ﴿أو﴾: حرف عطف؛ و ﴿قلت﴾: فعل ماض أسند إلى ضمير المخاطب، معطوف على قلت، في البيت السابق، فهو في محل الجزم بـ (أن) مُقدرة، على أنه فعل الشرط.
وقوله: ﴿قال الله﴾: فعل وفاعل، والجملة مفعول لقلت، على سبيل الحكاية؛ و ﴿هذا﴾: في محل الرفع، لبنائه مبتدأ؛ و ﴿ناظر﴾ (بالرفع): خبره؛ و ﴿شرفاً﴾ (بالنصب): على أنه مفعول لأجله. لقوله: ﴿ناظر﴾، ويحتمل أن يكون مميزاً.
6
والواو في قوله: ﴿وذاك﴾: للعطف؛ و ﴿ذاك﴾: اسم إشارة للبعيد، وهو في محل رفع، على أنه مُبتدأ ﴿ورا﴾: من الجهات الست، مقابل الأمام وخلافه، قصره للضرورة، فهو منصوب تقديراً على الظرفية، مُضاف إلى ﴿حجاب﴾ (بالجر): للإضافة مُتعلق بقوله: ﴿أوقفه﴾؛ والحجاب: الستر (بالكسر)، أي: ما يستر به؛ و {أوقفه: فعل ماض من باب الأفعال، وفاعله هو، مستتر عائد إليه تعالى، وضمير المفعول إلى ذاك
•
والفاء في قوله: ﴿فأقول﴾: لجواب الشرط المقدر، قبل قوله:
قلت، بقرينة المعطوف عليه، لأن العطف على المعمول بمنزلة تكرار
- TIE.