شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠قال:
ولئن جهلت الآي ما تأويلها بالحق فالكشاف ذلك كشفه فيه براهين اليقين تقومه لا شيء فيها عن هدى متحرفه فانظر إليه واقتبس أنواره واسمع هداه واستمع ما أسلفه الشرح:
قوله: ﴿ولئن﴾: الواو: للإستئناف؛ واللام فيه موطئة للقسم؛ وأن حرف شرط؛ و ﴿جهلت﴾: فعل ماض مُسند إلى ضمير المخاطب في محل الجزم، على أنه فعل الشرط؛ و ﴿الآي﴾ (بالنصب): مفعوله وهي جمع آية، وقد تقدم.
و ﴿ما﴾ في قوله: ﴿ما تأويلها﴾: اسم إستفهام، محله الرفع لبنائه، على أنه خبر مقدم؛ و ﴿تأويلها﴾ (بالرفع): مبتدأ مؤخر؛ و ﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلق بتأويلها
6
والفاء في قوله: ﴿فالكشاف﴾: فاء جواب الشرط؛ و الكشاف: مُبتدأ؛ و ﴿ذلك﴾: في محل الرفع، على أنه مبتدأ، وخبره قوله: کشفه}، أو في محل النصب، على أنه مفعول لفعل محذوف يُفسره كشفه، على قاعد التفسير، والجملة الاسمية على الأول، والفعلية على الثاني، خبر للكشاف، وجملة: {فالكشاف ذلك كشفه: جواب الشرط. وقوله: ﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف، خبر مقدم؛ و ﴿براهين﴾ (بالرفع): مُبتدأ مؤخر، وهي جمع بُرهان، وغير مُنصرف، ولذا حذف منها التوين، لا لإضافته إلى ﴿اليقين﴾، كما قد