شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

ونقل عن سيبويه: أنه مُشتق، وأصله أله، دخلت عليه الألف واللام، فبقي الإله، ثم نقلت حركة الهمزة إلى اللام، وسقطت، فبقي أل له، فأسكنت اللام الأولى، وأدغمت في الثانية، وفخم تعظيماً، لكنه ترقق مع كسرة ما قبله.

وفي الحديث: يا هشام، الله مُشتق من أله، والإله يقتضي مألوها كان إلها، إذ لا مألوه، أي: لم تحصل العبادة بعد، ولم يخرج وصف المعبودية من القوة إلى الفعل؛ و ﴿أكبر﴾ (بالرفع): خبره، وهو اسم تفضيل، والمُفضل عليه محذوف، أي: أكبر من كل شيء، كبر عظمة وجلال، لا جسم وحجم.

وقيل: أكبر من أن يُوصف؛ وقيل: لم يرد به التفضيل؛ و ﴿يا﴾:

حرف نداء

واللام في قوله: ﴿لشيخ﴾: للتعجب، وهذه اللام قد تستعمل في النداء كما ها هنا، وكقولهم: يا للماء، ويا للعجب: إذا تعجبوا من كثرتهما، وقد يستعمل في غيره، كقولهم: الله دَرَّهُ فارساً؛ و ﴿شيخ﴾ (بالنصب): لإضافته إلى ﴿زمخشر﴾، والمُنادى المُضاف وشبه المُضاف: كقولهم: يا طالعاً جبلاً، يجب نصبهما؛ والشيخ: من جاوز سنه أربعين سنة؛ والشاب: من تجاوز البلوغ إلى ثلاثين سنة؛ وما بينهما كهل؛ فالشيخ: فوق الكهل، والجمع: شيوخ، وأشياخ،

وشيخان (بالكسر)، والمشيخة اسم جمع الشيخ، والجمع مشايخ. وعن الصحاح: جمع الشيخ: شيوخ، وأشياخ، وشيخه، وشيخان، ومشيخه، ومشايخ، وشيوخاء (بالمد)؛ وزمخشر، كسفرجل: قرية