شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وهي: هو، والتأكيد بقسميه، والعطف بقسميه، والبدل، وعرفه ابن مالك في قوله:

فالنعت تابع مُتم ما سبق بوسمه أو وسم ما به اعتلق وقوله: تابع، جنس للأربع بأقسامها؛ وقوله: مُتم ما سبق، أي:

مكمل لمتبوعه فصل: مُخرج لعطف النسق، والبدل، والضمير، في قوله: بوسمه، راجع إلى: ما فيما سبق؛ وهذا القسم نعت حقيقي باصطلاحهم، وهو مع قوله: أو وسم ما به اعتلق.

فصل ثان: يُخرج التوكيد والبيان، وهذا القسم يُسمى سببياً، وعند أرباب المعقول قسمان: ذاتي: وهو الفصل المعرف بما يُقال، أي: يُحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في ذاته، كما إذا قيل: الإنسان أي شيء هو في ذاته؟

فالجواب: ناطق، فالناطق فصل للإنسان قريب، أو حساس وهو بعيد، لأنه، أي: الفصل أن ميز عن المُشاركات في الجنس القريب، فقريب كالناطق، حيث يُميز الإنسان عما يُشاركه في جنسه القريب وهو الحيوان، وإن مُيز عن المُشاركات في الجنس البعيد، فبعيد كالحساس، حيث أنه يُميزه عما يُشاركه في جنسه البعيد، وهو الجسم النامي، وهكذا النامي بالنسبة إلى الجسم المُطلق.

وفي تعريف الفصل بما ذكر أشكال، وهو: أن أيا موضوع لطلب ما يُميز الشيء المطلوب تميزه عما يُشاركه فيما أضيف إليه هذه الكلمة،

- ? V -