شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٨٤

الكلية في الأولى، والجزئية في الثانية

واعلم أن الضروب المتصورة في كل من الأشكال الأربعة، ستة عشر ضرباً، حاصلة من ضرب المحصورات الأربع في أنفسها، لكنه يخرج بحسب شرائط كل شكل من الأشكال الأربعة - كماً وكيفاً ـ بعض، ويبقى بعض، كما يخرج في الشكل الأول من إشتراط الإيجاب في الصغرى ثمانية، من، من حاصلة ضرب السالبتين الكلية والجزئية في الأربع، ومن إشتراط الكلية في الكبرى أربعة، حاصلة من ضرب الجزئيتين الموجبة والسالبة في الأربع، وهي وإن كانت ثمانية أيضاً، إلا أن أربعة منها متكررة خارجة من الشرط الأول، ولا يخفى على المتأمل تميزها، فبقي أربعة، وقس عليه الحال في سائر الأشكال، وفي تفصيلها طول لا يسعه المجال، فليُطلب في محالها، ولكن لا بأس بذكر ضابطة، يشتمل على الشرائط بتمامها - كماً وكيفاً - وأكثرها جهة، وهي ما ذكره التفتازاني في " التهذيب ":

| قال: وضابطة شرائط الأربعة: أنه لابد لها، إما من عموم

6

منافاة

موضوعية الأوسط، مع مُلاقاته للأصغر بالفعل، أو حمله على الأكبر وإما من عموم موضوعية الأكبر، مع إختلاف في الكيف، مع نسبة وصف الأوسط إلى وصف الأكبر، لنسبته إلى ذات الأصغر]، إنتهى

کلامه

•

ولكن، لما كان يصعب فهمها على كثير، فلا بأس بشرحها، لينكشف معناها لكل أحد من طلاب العلم.

فنقول: قوله: ضابطة، أي: الأمر الذي إذا راعيته في كل قياس

- ^ E -