شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٨٥

إقتراني حملي، كان مُنتجاً ومُشتملا على الشرائط

قوله: أنه لابد، أي: لابد في إنتاج القياس من أحد الأمرين على سبيل منع الخلو.

قوله: إما من عموم موضوعية الأوسط، أي: قضية كلية موضوعها الأوسط كالكبرى في الشكل الأول، وكإحدى المقدمتين في الشكل الثالث، وكالصغرى في الضرب الأول، والثاني، والثالث والرابع، والسابع، والثامن، من الشكل الرابع.

قوله: مع ملاقاته، أي: حمل الأوسط على الأصغر إيجاباً بالفعل،

كما في صُغرى الشكل الأول، أو حمل الأصغر على الأوسط إيجاباً بالفعل كما في صغرى الشكل الثالث، وصُغرى الضرب الأول، والثاني، والرابع، والسابع، من الشكل الرابع.

،

قوله: أو حمله على الأكبر، أي: أو مع حمل الأوسط على الأكبر

إيجاباً؛ فإن قلت: الحمل يعم الإيجاب والسلب، فكيف الحمل؟ قلت الحمل هو الإيجاب حقيقة، وإطلاقه على السلب مُجاز، كما في كُبرى الضرب الأول، والثاني، والثالث، والثامن، من الشكل الرابع.

:

فالضربان الأوليان، قد إندرجا تحت كلا شقي الترديد الثاني، فهو أيضاً على سبيل منع الخلو كالأول، وإلى هاهنا تمت الإشارة إلى شرائط إنتاج جميع ضروب الشكل الأول والثالث، وستة ضروب من الشكل

الرابع

، فاحفظه

واعلم أنه لم يقل: أو للأكبر، أي: مع مُلاقاته للأكبر حتى يكون

-