شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٠٠قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى وغيرها الأقطار والديم
وقال لبيد:
عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها وأما المضارب: فهي القباب، والخيام، وقد مر ذكرها فيما تقدم؛ والمضارب أيضاً: مضارب السيوف؛ ومضرب السيف: حده؛ قال
المتنبي:
ونصبنني غرض الرماة تصيبني محن أحد من السيوف مضاربا والضرب: معروف، وهو مصدر: ضربت أضرب ضرباً؛ والضرب (بتحريك الضاد والراء): العسل الأبيض - عسل النحل -؛ والظراب (بالظاء): الربا الصغار؛ والضرب بالحصى: هو الطرف؛ قال لبيد بن
ربيعة: لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع فسلهن أن لاقيتهن متى الفتى يذوق المنايا أو متى الغيث واقع والضراب؛ ضراب الفحل: الناقة؛ والمُضاربة: المُفاعلة، وهي من البيع والشراء؛ وضرب الله على الآذان، أي: أنامها؛ قال الله): فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا) (1)، أي: أنامهم؛ وضرب الشيء: مثله؛ قال الشاعر:
وفي تعب من يحسد الشمس نورها ويجهد أن يأتي لها بضريب
(1) سورة الكهف: 11.