شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٠٢وأما الحجال: فهي السرير، فإذا كان على السرير حجلة، فهو أريكة، والجمع: أرائك؛ وإذا لم يكن عليه حجلة، فهو سرير، والجمع: أسرة؛ قال الشاعر:
ويحجب بينها أبدا وبيني ظلام الليل أو عتم الحجال وقال غيره:
وحجبت النوى الطيبات عني فساعدت البراقع والحجالا وأما الربارب؛ فواحده: ربرب؛ والربرب: ولد الظبية؛ قال طرفة: خذول تراعي ربرباً بخميلة تناول أطراف البرير وترتدي وأما قوله: ﴿ومغنى الغواني الآنسات الكواعب﴾؛ فالمغنى: المنزل الذي يغنون فيه، وبه عن غيره؛ قال الستالي شعراً:
ما بكائي في المغاني
وهواي
للغوان
فالمغاني: المنازل؛ والغواني: النساء؛ قال الشاعر:
ومغنى لايزال يغن فيه أغاريد الغواني والأغاني
فالمغنى: هو المنزل؛ والغواني: النساء؛ والغواني: جمع غانية؛ والغانية سُميت، لإستغنائها بالجمال عن الزينة؛ وقيل: الغانية ذات الزوج، التي استغنت بزوجها؛ ثم كثر ذلك في كلامهم، حتى قيل: لذات الزوج وغيرها؛ وقيل: الغانية التي تعجب الرجال؛ وقيل: هي التي في بيتها؛ قال الشاعر:
- 102 -