شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

أدركتني عيشا تولى والصبا رأو رواه رائع

بيت القصيدة:

يعان

فلا غرو إن أضحت مغاني الأوانس ومرتبع الغيد الحسان الشوامس ذوات الغصون الناعمات الموائس تنوء بكثبان الرمال الحوابس وتزهو بألوان الحلي النفائس مراتع وحش من ظباء وصيران

الشرح:

فأما قوله: ﴿فلا غرو إن أضحت مغاني الأوانس﴾؛ فـ[لا]: حرف نفي، وقد مضى الكلام فيه

وقوله: ﴿فلا غرو﴾، أي: فلا عجب؛ قال الشاعر:

فلا غرو إن صلى أديب بجاهل فمن ذنب التنين تنكسف الشمس

وقوله: ﴿إن أضحت﴾؛ فـ[إن]: حرف من حروف الشرط والجزاء، كقولك: إن تكرمني أكرمك؛ قال الله): (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) (1)؛ وأضحت: من الضحى، وهو عند إرتفاع الشمس؛ وأضحى: من أخوات كان، ترفع الإسم، وتنصب الخبر؛ وقد أقسم الله (ع)، بالضحى، فقال): (والضحى * والليل إذا (2)، أي: سكن؛ قال امرؤ القيس:

سجى

(2) (

وتضحي فتيت المسك فوق فراشها نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل

(1) سورة النساء: 31

(2) سورة الضحى: 1 - 2.

-1. V.