شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أدركتني عيشا تولى والصبا رأو رواه رائع
بيت القصيدة:
يعان
فلا غرو إن أضحت مغاني الأوانس ومرتبع الغيد الحسان الشوامس ذوات الغصون الناعمات الموائس تنوء بكثبان الرمال الحوابس وتزهو بألوان الحلي النفائس مراتع وحش من ظباء وصيران
الشرح:
فأما قوله: ﴿فلا غرو إن أضحت مغاني الأوانس﴾؛ فـ[لا]: حرف نفي، وقد مضى الكلام فيه
وقوله: ﴿فلا غرو﴾، أي: فلا عجب؛ قال الشاعر:
فلا غرو إن صلى أديب بجاهل فمن ذنب التنين تنكسف الشمس
وقوله: ﴿إن أضحت﴾؛ فـ[إن]: حرف من حروف الشرط والجزاء، كقولك: إن تكرمني أكرمك؛ قال الله): (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) (1)؛ وأضحت: من الضحى، وهو عند إرتفاع الشمس؛ وأضحى: من أخوات كان، ترفع الإسم، وتنصب الخبر؛ وقد أقسم الله (ع)، بالضحى، فقال): (والضحى * والليل إذا (2)، أي: سكن؛ قال امرؤ القيس:
سجى
(2) (
وتضحي فتيت المسك فوق فراشها نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل
(1) سورة النساء: 31
(2) سورة الضحى: 1 - 2.
-1. V.