شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١١٠(جمع)؛ واحده: ذات؛ ويُقال للإثنين: ذواتا؛ قال الله): ذواتي أكل خمط) (1)؛ وقال): (ذواتا أفنان) (2)
ويُقال: هي ذات جمال ومال؛ وهما ذواتي مال وجمال؛ وهن ذات مال وجمال؛ وذو: اسم ناقص؛ تقول: رجل ذو مال؛ ورجلان ذو مال؛ ورجال ذوو مال.
وقوله: ﴿ذوات الغصون﴾، أي: صاحبات الغصون، استعارها
وكناها عن الغدور، أي: هن يشبهن الغصون؛ قال الشاعر:
فهل أثلاث القاع إن هبت الصبا يحيل نداها أو تميل غصونها
والأغصان: هي الأفنان؛ قال الله): ذواتا أفنان) (2)، أي:
أغصان؛ قال امرؤ القيس، وذكر الغصن والأغصان:
بدائع أعطاف المنايا تركنه كما مال غصن ناعم بين أغصان والغصن (واحد)؛ والأغصان (جمع)؛ والناعمات: نعت الغصون وصفتهن؛ والناعم: اللين؛ والعُصن لا يميس ولا يتمايل، إلا إذا لان من رطوبته وغضوضته؛ وأصله من النعيم والنعمة؛ قال الشاعر:
ولازال سكان الحصيب وأرضهم زمانهم في نضرة ونعيم قال الله: إن الأبرار لفي نعيم) (3)؛ والموائس - أيضا -:) من صفة الغصون؛ وماس الغصن: إذا تحرك وتمايل؛ قال المتنبي:
(1) سورة سبأ: 16. (2) سورة الرحمن: 48.
(3) سورة الإنفطار: 13؛ سورة المطففين: 22.