شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١١٤قامت وقد برد الحلي تميس في ثني الوشاح
والحلي: (بالتخفيف والتثقيل)؛ قال الستالي:
ووسوس الحلي منها حين تلبسه جيداء براقة اللبات ملساء
وقال غيره:
يُرى خليها من حسنها متزين ومن حسنها يزداد طيباً عبيرها
والنفائس: (جمع نفيسة)، وهي: أعلا ما يكون من مال الرجال؛ والنفائس: نعت الحُلي؛ قال الله): لقد جاءكم رسول من أنفسكم) (1)؛ أي: من أكرمكم، وأفضلكم، وأشرفكم؛ قال المتنبي:
أبقى زريق للثغور محمداً أبقى نفيس للنفيس نفيسا
وقال الحريري:
يودون لو سالمته المنون وعالت نفائسهم والنفوسا
النفائس: (جمع نفيسة)؛ والنفوس: معروفة.
وأما قوله: ﴿مراتع وحش من ظباء وصيران﴾؛ فمن قال: مراتع (بالتاء): فهي الأماكن التي للرعي، ترعى فيها الأنعام وجميع المواشي؛ والرتع: الرعي؛ قال الله): أرسله معنا غداً يرتع ويلعب) (2)؛ وقرنت: (يرتع ويلعب)؛ قال النابغة:
(1) سورة التوبة: 128.
(2) سورة يوسف: 12.
-116.