شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١١٥

لكلفتني ذنب امرئ وتركته كذا العر يكوى غيره وهو رائع

ورائع: راعي؛ ومن قال: مرابع (بالباء)، وهو جمع: مربع، وربع؛ وقد مر ذكره وتفسيره

وأما قوله: ﴿مراتع وحش﴾؛ فالوحش: معروف: وهو الظبا، وبقر الوحش، والذئب، وغير ذلك من السباع، وكل ما استوحش منه بني آدم ونفر منه، فهو وحش؛ قال امرؤ القيس:

تصد وتبدي عن أسيل وتتقي بناظرة من وحش وجرة مطفل

وجرة: مكان؛ ومطفل: معها ولدها

وأما قوله: ﴿من ظباء﴾؛ فالظباء: معروفة؛ والعرب تكنى بها، وببقر الوحش، عن النساء؛ قال الشاعر:

وتحت الوالي والقنا مُستظلة ظباء أعارتها العيون الجآذر

نصب (مُستظلة) على أنه نعت نكرة تقدم؛ والجآذر (جمع جؤذر): وهو ولد البقرة الوحشية.

وقوله: ﴿من ظباء وصيران﴾؛ وصيران (جمع صوار): وهي

بقر الوحش؛ قال امرؤ القيس:

ترى بقر الصيران في عرصاتها وقيعانها مملوءة حب فلفل

بيت القصيدة:

فقد طالما سامرت في سمراتها نواعم نشر المسك من نشراتها

-110.