شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١١٧

هي بمعنى: الذي؛ وزعم بعض أنها: قريب؛ وقال (لا): {وما خلق الذكر والأنثى) (1).

(1)

وقال ابن الأنباري: [من] لا تكون إلا للناس؛ و [ما] لغير الناس؛ وهي في هذه المواضع اسم ناقص، بمعنى: الذي، وضعها النصب بموضع موقع الفعل من قوله: ﴿سامرت﴾، و [إن] جعلت موضعها رفعاً، وجعلتها فاعلة، بقولك: طال ما جاء؛ والله أعلم

•

وسامرت: فاعلت: من المُسامرة؛ والسمر: وهو معروف، وقد مر ذكره؛ والسمرات (جمع سمرة)، وهو: شجر معروف؛ قال امرؤ

القيس:

كأن غداة البين يوم تحملوا لذي سمرات الحي ناقف حنظل وأما قوله: {نواعم نشر المسك من نشراتها؛ نواعم: (جمع ناعمة ومنعمة)، يعني: أنها نشأت في النعمة، ففيها غضوضة ورطوبة؛ وقد مر ذكر هذا الإحتجاج عليه؛ والنشر: الرائحة الطيبة؛ قال التهامي:

أبصرت ملعبها القديم فدلني نشر العبير الورد تحت الملعب وفي الحديث: " خرج معاوية ونشره معه أمامه "، يعني: ريح المسك، قال امرؤ القيس:

كأن المدام وصوب الغمام وريح الخزامى ونشر القطر

القطر: العُود الهندي؛ والنشر: ضد الطي؛ قال طرفة الشامي:

117.

•

(1) سورة الليل: 3.