شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١١٨أطوي الهوى والدمع ينشره والطي لا يبقى على نشر
والنشر: الموت؛ قال الشاعر:
ففي الجهل قبل الجهل موت لأهله فأجسامهم قبل القبور قبور وإن امرأ لم يحيى بالعلم ميت وليس له تحت النشور نشور
قال الله): ثم إذا شاء أنشره) (1)؛ وقال): (ولا يملكون موتاً ولا حياة ولا نشوراً) (2)؛ والمسك (بكسر الميم): معروف: وهو الطيب؛ قال الشاعر:
كأن المسك والكافور منها وطعم الزنجبيل على اللسان
وقال الشاعر:
كأن بين فكها والفك فارة مسك ذبحت بسك
وأما المسك بفتح الميم): هو الجلد؛ يُقال: هو في مسك سيح؛ وأما المسك بضم الميم: فهو ما أمسك النفس من الطعام والشراب؛ قال الله)، في المسك الذي هو الطيب: ختامه مسك) (3)؛ يعني: أن خاتمته مسك، يعني: إذا فرغ الشراب منه، وجد فيه عند فراغه رائحة المسك وطعمه؛ والله أعلم بتأويل كتابه وأما قوله: ﴿من نشراتها﴾؛ فـ[من] حرف جر، وقد مر
•
ذكره؛ ونشراتها: (جمع نشر)؛ والنشر: قد مر ذكره وتفسيره.
(1) سورة عبس: 22 (2) سورة الفرقان: 22. (3) سورة المطففين: 26
-11 A.