شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٢٤وقال التهامي:
كأنما عينها منها وقد نظرت وحثها السير في بعض الأضاميم
الأضاميم: الغدران، شبه عينيها بميم مكتوبة، لأن الماء الراكد إذا
حركته صارت فيه إدارات كأنها القوارير.
فمن أراد، جعل (تزود) فعلاً ماضياً، ومن أراد جعله اسما؛ وخص اللحظ بالإضافة، ومعناه: تزود من لحظ عينها إذا نظرت
وقوله: ﴿ونشر الكبا والعنبر الغض والبان﴾؛ فنشر: معطوف على لحظ، كأنه قال: تزود من لحظ العين ومن نشر الكبا؛ والنشر: معروف، وقد مر ذكره؛ والكبا) ممدود مكسور الكاف): العود؛ قال امرؤ القيس:
وباناً وألوياً من الهند زاكياً ورنداً ولبنى والكباء المقترا
وقال غيره: ألج علينا الجوع حتى كأنما بانا فناريح الطعام كباء وكَبا (مفتوح الكاف): الزند؛ وكبت النار: خمدت؛ وكبا الفرس
يكبو
ويُقال: لكل جواد كبوة، ولكل صارم نبوة، ولكل عالم هفوة؛ قال: من حيث لا وجه الزمان بعابس أبدأ ولا رند الرجاء بكاب
والعنبر: معروف: هو الطيب؛ قال التهامي:
IYE.