شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

عائدة

فأولئك مع المؤمنين) (1)؛ وقال): (يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) (2)؛ وتسكين العين لغة ربيعة، والهاء متصلة بمع، على السكران، وموضعها الخفض بمع وقوله: لم أطع معها نهياً؛ والأمر ضد النهي؛ قال الله): لولا ينهاهم الربانيون) (3)؛ وقال): (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر) (4)؛ وقال): (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (5)؛ قال الشاعر:

ولا تنهى عما نهاه ذو النهى عشر ولا تأتي لعرض جديس كمثل نعل النقا (6)؛ قال:

رجينا وينهاه الثرى حيناً

وأما قوله: ﴿بروق شباب مدن أغصانه ريا﴾؛ بروق: جمع برق، والبرق: معروف؛ قال الله (صلى الله عليه وسلم): (يريكم البرق خوفاً وطمعا) (7)

{

ووجدت في نسخة: ﴿يروق شباب﴾؛ قال: فإن الصحيح هذه النسخة: يروق: تعجب؛ وراقني الشيء: أعجبني؛ قال الحريري:

فما راقني إذ لاقني بعد بعده ولا شاقني مذ لاقني لوصاله

والشباب: معروف؛ وهو ضد الشيب، وقد مر تفسيره

(1) سورة النساء: 146.

(2) سورة النساء: 73

(3) سورة المائدة: 63

•

(4) سورة الأعراف: 157.

(5) سورة الحشر: 7. (1) هكذا في الأصل. (7) سورة الروم: 24

\ {0.