شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٥٦أما يكفيك أنك تملكيني وأن الناس كلهم عبيدي
والقلب: معروف، وقد مر تفسيره
•
وقوله: ﴿بعدهن﴾؛ وقد مر تفسير (بعد)؛ وأما الضمير المتصل
بها، فعائد على: سليمى، والرباب، وزينب.
•
وأما قوله: ﴿فأضناني﴾؛ فالضناء: المرض؛ والهزال: من
الهوى: قال الشامي:
والضنا ألف الصبا وتنكرت أحواله
وقال غيره:
يقول لقد أصبحت مضنى مسقما وشاهد دعوى العاشق السقم والضنا
بيت القصيدة:
سما نحوهم طرفي وقد شطت النوى بهم وعرتني نهكة الشوق والجوى وصرت أسيراً بعدهم ليد الهوى أشاق الهوى من أجل من سكن اللوى وأهوى بذاك الجزع إذ نزلوا الثوا فارتاع للبرق المضيء بخفان
الشرح:
قوله: ﴿سما نحوهم﴾؛ فسما: ارتفع، وسميت السماء سماء: لارتفاعها وعلوها؛ وكل ما علاك وأظلك: فهو سماء؛ وسما: فعل
ماض؛ تقول: سما، يسمو، سمواً: إذا ارتفع؛ قال امرؤ القيس: سما لك شوق بعد ما كان أقصرا وحلت سليمى بطن قو فعر عرا
-107.
١٥٦ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.