شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

أحار ترى برقا أريك وميضه كلمع اليدين في حبي مُكلل

أراد (حارث)، فرخم، فقال: أحار وميض البرق لمعانه، إذا كان خفيفاً، يومين ملأ عين؛ والجواب: إيماض برق في عماء ناصب، والحبي ما أشرف من الغيم ودنا منه؛ والمكلل: الذي بعضه فوق بعض، وأضاء: إذا لاح وأشرق تلألأ؛ شعراً:

أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حتى ينظم الجزع ثاقبه وخفان: اسم مكان؛ قال الشاعر لليلى الأخيلية:

وأشجع من ليث بخفان جاذر قوم بخفان عهدناهم سقاهم الله على نونه نوء السماكين فرواهم

برق تلألأ: زانه الضوء

بيت القصيدة:

أقول وقد جادت أكف الهواطل وهبت لنا ريح الصبا بالأصائل ترى أن سلمى بعد شحط المنازل ترق لما بي من جوى وبلابل وتعلم أني بعدها غير آهل تهيج لي التذكار حسرة ثكلان الشرح:

6

أما قوله: ﴿أقول﴾؛ والقول: حكاية عن الكلام؛ يقول، قال فهو: قائل؛ والقائل: هو المُتكلم، وهو: الفاعل؛ والمفعول: هو

الكلام، وهو: المفعول، وقد مر تفسير هذا

•

وقوله: ﴿وقد جادت﴾؛ جادت: من الجود؛ والجود: المطر

177.