شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٧٤وقال الشاعر:
عجبت من أمة بالظلم قد نهجوا وما لسلطانهم في ذاك إنكار جور الرعية من والي أمورهم لو كان واليهم عدلاً لما جاروا
وقال غيره:
رأيت الناس ظلمهم كثير ويقمعهم عن الظلم الأمير وما يُرجى من السلطان عدل إذا كانت رعيته تجور
وقوله: ﴿تجور وتظلم﴾؛ الظلم - أيضاً -: معروف؛ قال الله): (فقد جاءوا ظلما وزوراً) (1)؛ وقال): (ولم تظلم منه شيئا) (2)؛ وقال): (قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا) (3)؛ وقال: إن الشرك لظلم عظيم) وقال: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)
قال الشاعر:
لا تقرب
الظل واجتنبه
لعن
الله كل نفس
(4)
(°)
فالظلم للعالمين مردي شيمتها الظلم والتعدي
؛
؛
والظلم: البخس والنقصان؛ ظلمت فلانا حقه، أي: بخسته ونقصته؛ والظالم: الفاعل؛ ويُقال: قد ظلم المطر أرض بني فلان، إذا أصابها في غير وقته؛ وسُميَّ الظلم ظلماً، لأنه وضع الشيء في غير
(1) سورة الفرقان: 4
(2) سورة الكهف: 33
•
(3) سورة الكهف: 87. (4) سورة لقمان: 13. (5) سورة المائدة: 45.
- IVE.