شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

وقال الشاعر:

عجبت من أمة بالظلم قد نهجوا وما لسلطانهم في ذاك إنكار جور الرعية من والي أمورهم لو كان واليهم عدلاً لما جاروا

وقال غيره:

رأيت الناس ظلمهم كثير ويقمعهم عن الظلم الأمير وما يُرجى من السلطان عدل إذا كانت رعيته تجور

وقوله: ﴿تجور وتظلم﴾؛ الظلم - أيضاً -: معروف؛ قال الله): (فقد جاءوا ظلما وزوراً) (1)؛ وقال): (ولم تظلم منه شيئا) (2)؛ وقال): (قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا) (3)؛ وقال: إن الشرك لظلم عظيم) وقال: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)

قال الشاعر:

لا تقرب

الظل واجتنبه

لعن

الله كل نفس

(4)

(°)

فالظلم للعالمين مردي شيمتها الظلم والتعدي

؛

؛

والظلم: البخس والنقصان؛ ظلمت فلانا حقه، أي: بخسته ونقصته؛ والظالم: الفاعل؛ ويُقال: قد ظلم المطر أرض بني فلان، إذا أصابها في غير وقته؛ وسُميَّ الظلم ظلماً، لأنه وضع الشيء في غير

(1) سورة الفرقان: 4

(2) سورة الكهف: 33

•

(3) سورة الكهف: 87. (4) سورة لقمان: 13. (5) سورة المائدة: 45.

- IVE.