شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الشرح:
فقوله: ﴿أحن إذا ما البرق لاح وأومضا﴾؛ أحن: من الحنين؛
قال عمرو بن كلثوم:
فما وجدت كوجدي أم سقب أضلته ورجعت الحنينا السقب: ولد الناقة؛ وحنين الناقة: نزاعها، وصوتها، إذا اشتاقت إلى ولدها؛ وقال المتنبي:
أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم وأين عن المشتاق عنقاء مغرب وقد مر تفسير بقية المصراع، ومن تفسير البرق والرعد أيضاً. وقوله: ﴿وقهقه صوت الرعد في الدجن معرضا﴾؛ والقهقهة: حكاية صوت الضاحك؛ قال الشاعر:
وإذا ضحكت فكن به متبسماً لا خير في القهقاه والفرفار
والدجن: إدامة المطر؛ قال طرفة
وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ببهكنة تحت الخباء المعمد
وقوله: ﴿في الدجن معرضا﴾؛ فالمعرض: هو العارض؛ والعارض غير المستقبل: وهو الذي يأتيك من أحد جانبيك؛ قال امرؤ
القيس:
إذا ما الثريا في السماء تعرضت تعرض أثناء الوشاح المفصل
وقال حادي رسول الله (ودليله، يُخاطب ناقته
:
- 178 -
١٧٨ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.