شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

وقوله: ﴿تراييع فصلان﴾، لعله: يكون ترافض؛ ومن روى:، فلعله: يكون من الروع، أو من الريعان؛ والفصلان: جمع

ترايع

فصيل؛ قال الشاعر:

أحن كما حن الفصيل صبابة وأبكي كما يبكي الطريد المشرد

بيت القصيدة:

وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها وأذكت لمرتاد الديار أوارها وهبت صباً هاجت إلينا انتشارها تذكرت أيام الصبا واخضرارها وروضات أكناف الحمى وازدهارها فظلت كأني شارب كأس نشوان

الشرح:

وقوله: ﴿وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها﴾؛ أوقدت النار: أشعلتها؛ قال الله): (فأوقد لي يا هامان على الطين) (1)؛ وقال): (النار ذات الوقود) (2)؛ قال المتنبي:

عدوية بدوية من دونها تكف النفوس ونار حرب توقد

وقال الشامي:

وليس بها إلا بقايا رجاله وإلا بقايا رمد دفي المواقد

المواقد) بكسر القاف): الذي يُوقد النار؛ وقال أيضاً:

(1) سورة القصص: 38

(2) سورة البروج: 5.

•

- AY.