شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٨٣وقوله: ﴿تراييع فصلان﴾، لعله: يكون ترافض؛ ومن روى:، فلعله: يكون من الروع، أو من الريعان؛ والفصلان: جمع
ترايع
فصيل؛ قال الشاعر:
أحن كما حن الفصيل صبابة وأبكي كما يبكي الطريد المشرد
بيت القصيدة:
وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها وأذكت لمرتاد الديار أوارها وهبت صباً هاجت إلينا انتشارها تذكرت أيام الصبا واخضرارها وروضات أكناف الحمى وازدهارها فظلت كأني شارب كأس نشوان
الشرح:
وقوله: ﴿وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها﴾؛ أوقدت النار: أشعلتها؛ قال الله): (فأوقد لي يا هامان على الطين) (1)؛ وقال): (النار ذات الوقود) (2)؛ قال المتنبي:
عدوية بدوية من دونها تكف النفوس ونار حرب توقد
وقال الشامي:
وليس بها إلا بقايا رجاله وإلا بقايا رمد دفي المواقد
المواقد) بكسر القاف): الذي يُوقد النار؛ وقال أيضاً:
(1) سورة القصص: 38
(2) سورة البروج: 5.
•
- AY.
١٨٣ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.