شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٨٨وفتيان صدق قد بعثت بسحرة فقاموا جميعا بين عاث ونشوان
والنشوان، والسكران، والثمل: كله بمعنى واحد؛ والمنزوف: الذي ذهب عقله من الشراب
بيت القصيدة:
ومهضومة الكشحين ريا الروادف خدلجة الساقين لمياء المراشف تثني بأعطاف وحسن سوالف وجيد كأجياد الظباء العواطف إذا نشرت ذعرا بروعة خائف وترنوا بعيني أحور الطرف وسنان الشرح:
فقوله: ﴿ومهضومة الكشحين﴾؛ فالمهضومة، والخمصانة، والهيفاء: كله بمعنى واحد: وهي ذات الخصر؛ قال الستالي:
ومهزوزة الأعطاف مهضومة الحشا من البيض فيها عن زيارتنا ذعر
والكشحان: الجانبان؛ واحده: كشح؛ قال طرفة:
فاليت لا ينفك كشحي بطانة لعضب رقيق الشفرتين مهند
والريا: قد مر تفسيرها، وهي: من الري؛ والرطوبة، والضخامة، والروادف، والأكفال، والأعجاز: بمعنى واحد؛ فواحد الأرداف: ردف؛ والجمع: الأرداف، والروادف؛ قال الشاعر:
وإذا نهضن خفقن عند نهوضها لقدودها وثقلن للأرداف
وأما قوله: ﴿خدلجة الساقين لمياء المراشف﴾؛ فخدلجة
- 188 -