شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٩٥يفتر عن لؤلؤ رطب وعن برد وعن أقاح وعن طلع وعن حبب
والثغر: مرفوع بفعله؛ والنوم: منصوب بوقوع الفعل عليه، لقوله: ﴿حكى ثغرها نور الأقاحي تفتحا﴾، لأن ﴿حكى﴾: فعل ماض، بمعنى: شابه، أي: شابه هو النور؛ والنور: هو زهر الأشجار (بفتح النون)؛ والنور: والزهر كله، وهو الذي تسميه العامة: الفراخ؛
قال الستالي:
ويظل يزهر في الخلائق زهرة وينور في أغصانه نواره
وقال:
وارث
الكاسات
نجتني زهرا
دوراً تارة ونوراً عن
يسقي يمين
وطوراً وشمال
والأقاحي: شجر له نور أبيض شبه الأسنان؛ والأقاحي: الأقحوان؛
واحده: أقحوانة؛ قال التهامي:
فالأقحوانة ثم تلقى أختها كفم يحاول من فم تقبيلا
وقال في الأقاحي:
وضاحكها نوحي الأقاحي فراقني تبسمه راد الضحاء ابتسامها
وقال الشاعر:
كأنما تبسم عن لؤلؤ منضد أو برد أو أقاح وتفتحا: منصوب على الحال، ويجوز أن يكون منصوب على
190.
١٩٥ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.