شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

يفتر عن لؤلؤ رطب وعن برد وعن أقاح وعن طلع وعن حبب

والثغر: مرفوع بفعله؛ والنوم: منصوب بوقوع الفعل عليه، لقوله: ﴿حكى ثغرها نور الأقاحي تفتحا﴾، لأن ﴿حكى﴾: فعل ماض، بمعنى: شابه، أي: شابه هو النور؛ والنور: هو زهر الأشجار (بفتح النون)؛ والنور: والزهر كله، وهو الذي تسميه العامة: الفراخ؛

قال الستالي:

ويظل يزهر في الخلائق زهرة وينور في أغصانه نواره

وقال:

وارث

الكاسات

نجتني زهرا

دوراً تارة ونوراً عن

يسقي يمين

وطوراً وشمال

والأقاحي: شجر له نور أبيض شبه الأسنان؛ والأقاحي: الأقحوان؛

واحده: أقحوانة؛ قال التهامي:

فالأقحوانة ثم تلقى أختها كفم يحاول من فم تقبيلا

وقال في الأقاحي:

وضاحكها نوحي الأقاحي فراقني تبسمه راد الضحاء ابتسامها

وقال الشاعر:

كأنما تبسم عن لؤلؤ منضد أو برد أو أقاح وتفتحا: منصوب على الحال، ويجوز أن يكون منصوب على

190.