شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠بيت القصيدة:
تريك جبيناً زاهراً متهللاً وخدأ أسيلاً واضحاً ومُقبلا وطرفا بسحر البابلي مكحلاً وليلاً دجوجيا من الشعر اليلا وثديين مثل العاج لم يتقلقلا كأنهما في صدرها الرحب حقان
الشرح:
وقوله: ﴿تريك جبيناً﴾؛ فتريك: فعل مستقبل بضمير وهو (الكاف)، وموضعه نصب بوقوع الفعل عليه؛ والجبين: معروف: وهو منصوب بوقوع الفعل عليه أيضاً؛ قال التهامي:
وأبدى لنا من دله وجبينه ومنطقه ملهى ومرأى ومسمعا
وقال:
وحلا جبينا واضحاً كالبدر في تدويره
وقوله: ﴿تريك جبيناً زاهراً مُتهللاً﴾؛ فالزاهر: الأبيض؛ قال
التهامي:
{
وما أنا إلا روضة إن مطرتها تفتح هذا الزهر إذ هو زاهر
والمتهلل: المضيء المشرق؛ قال الشاعر:
تراه إذا ما جنته مُتهللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله
وأما قوله: ﴿وخدأ أسيلاً واضحاً ومُقبلا﴾؛ فالخد: معروف؛
{
قال التهامي:
٢٠٠ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.