شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

بيت القصيدة:

تريك جبيناً زاهراً متهللاً وخدأ أسيلاً واضحاً ومُقبلا وطرفا بسحر البابلي مكحلاً وليلاً دجوجيا من الشعر اليلا وثديين مثل العاج لم يتقلقلا كأنهما في صدرها الرحب حقان

الشرح:

وقوله: ﴿تريك جبيناً﴾؛ فتريك: فعل مستقبل بضمير وهو (الكاف)، وموضعه نصب بوقوع الفعل عليه؛ والجبين: معروف: وهو منصوب بوقوع الفعل عليه أيضاً؛ قال التهامي:

وأبدى لنا من دله وجبينه ومنطقه ملهى ومرأى ومسمعا

وقال:

وحلا جبينا واضحاً كالبدر في تدويره

وقوله: ﴿تريك جبيناً زاهراً مُتهللاً﴾؛ فالزاهر: الأبيض؛ قال

التهامي:

{

وما أنا إلا روضة إن مطرتها تفتح هذا الزهر إذ هو زاهر

والمتهلل: المضيء المشرق؛ قال الشاعر:

تراه إذا ما جنته مُتهللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله

وأما قوله: ﴿وخدأ أسيلاً واضحاً ومُقبلا﴾؛ فالخد: معروف؛

{

قال التهامي: