شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

بيت القصيدة:

فقلت لها والليل وحف ذوائبه وقد سترت عنا الرقيب غياهبه وطاب لنا مجني الهوى ومشاربه وجادت فلم تبخل بما أنا طالبه أيا خلتي ممن أبوك مناسبه فغصت وقالت من معد بن عدنان

الشرح:

أما قوله: ﴿فقلت لها﴾: فعل ماض مُستقبله: أقول؛ والقول: مصدر: قلت، قولاً؛ والقول: حكاية الكلام؛ وأما قولهم: قد كثر القيل والقال؛ والقيل: اسم مشتق من القول؛ قال الشاعر:

ملوا البكاء فما يُبكيك من أحد واستحكم القيل في الميراث والقال قال الله: (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته) (1).

وتقول: قال الرجل، يقول، قولاً، وقيلا؛ قال الله): (ومن أصدق من الله قيلا) (2)

وتقول: قال، يقيل: من القيلولة: وهي نوم نصف النهار

قال الرسول (صلى الله عليه وسلم): " قيلوا، فإن الشياطين لا ثقيل "؛ والمقيل: الموضع الذي يقيل فيه القايل؛ والمقيل أيضاً: الدعة، والنعمة، وقلة التعب؛ وقالت قريش للنبي ()، إذ هم في الحاجة والتعب: نحن أكرم

(1) سورة المائدة: 6 (2) سورة النساء: 122

225 -