شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨آدم) (1)، أي: فضلناهم وشرفناهم؛ وقال: (قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليَّ) (2)، أي: فضلت؛ وقال: إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه) (3)، أي: فضله؛ وقال: ذو العرش المجيد) (4)، أي: العظيم الشريف الفاضل؛ وقال): (وندخلكم مُدخلاً كريماً) (5)، أي: شريفاً؛ وقال): (إني ألقي إليَّ كِتاب كريم) (1)، أي: شريف، لشرف صاحبه؛ ويُقال: كريم: مختوم من شرف بالختم؛ والكريم: الصفوح؛ لأن الصفح من الكرم، والفضل، والشرف؛ وقال): (فإن ربي غني كريم) (7)، أي: صفوح؛ وقال: (ما غرك بربك الكريم) (8)، أي: الصفوح؛ والكريم: الكبير؛ قال): (ورزق كريم) (1)، أي: حسن يبتهج به؛ وقال: (وقل لهما قولاً كريماً) (10)، أي: حسناً؛ وأصل هذا كله: الشرف؛ قال زهير:
ومن يغترب يحسب عدواً صديقه ومن لا يكرم نفسه لا يُكرم والأخاير: جمع خير؛ يقول: رجل خير؛ وامرأة خيرة؛ وفي القرآن الكريم، قوله): خيرات حسان) (11)؛ قرنت (بالتخفيف والتثقيل): خيرات، وخيرات؛ وقوم خيار؛ قال طرفة:
ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة ولقد طعنت مجامع الربلات ربلات جود تحت قد بارع حلو الشمائل خيرة الهلكات
(1) سورة الإسراء: 70.
(2) سورة الإسراء: 62 (3) سورة الفجر: 15 (4) سورة البروج: 15 (6) سورة النساء: 31
(6) سورة النمل: 29
•
(7) سورة النمل: 40.
(8) سورة الإنفطار: 6.
(9) سورة الأنفال: 4، 74؛ سورة الحج:
50؛ سورة النور: 26؛ سورة سبأ: 4.
(10) سورة الإسراء: 23.
(11) سورة الرحمن: 70.
YA.