شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠): (ويُؤت كل ذي فضل فضله) (1)؛ وقال): ذلك من فضل الله) (2)؛ ويُقال: لا يعرف لذوي الفضل إلا أهل الفضل؛
والفضائل: من الفضل؛ والفواضل: من الأفضال؛ قال الفزاري:
وذو الحيلتين في عصائب طيء فتى الفضل والنعما عدي بن حاتم والعشائر: جمع عشيرة؛ والعشيرة: بنو العم؛ والواحد: عشير؛ وقد جاء في القرآن الكريم، قوله (): (وأنذر عشيرتك الأقربين) (3)؛ قال المتنبي:
تحمى السيوف على أعدائه معه كأنهن بنوه أو عشائره وأما قوله: ﴿ومرعى بقول من بشام وحوذان﴾؛ فالمرعى: مر تفسيره؛ والبقول: جمع بقل؛ والبقل: الحشيش الأخضر؛ وكل ما اخضر من النبت: فهو بقل؛ قال الشاعر:
قد
ولا مزنة أودقت ودقها ولا أرض أبقل أبقالها
وقال غيره:
لعمر أبيك ما نسب المعلا إلى كرم وفي الدنيا كريم ولكن البلاد إذا اضمحلت وضوح نبتها رعي الهشيم
قال الله: فادع لنا ربك يُخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثانها) (4)
وأما قوله: {من بشام وحوذان؛ فالبشام: اسم شجر يُقال له:
(1) سورة هود: 3. (2) سورة يوسف: 38.
(3) سورة الشعراء: 214. (4) سورة البقرة: 61
YE .. 240