شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وقال غيره:
لم يصف عيشك إلا مسه كدر كان كل نعيم جالب کدر والكدر: ضد الصفو؛ والأكدر: من الألوان، ليس بالخالص؛ قال
عمرو بن كلثوم:
ونشرب إن وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينا
والعهن: قد جاء عن أهل التفسير: أنه الصوف المصبوغ؛ قال الله: كالعهن المنفوش) (1)؛ قال زهير بن أبي سلمى:
كان فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم
قيل: العهن: الصوف المصبوغ بالحُمرة، والصفرة، والخضرة؛ والفنا: شجرة صغيرة لها حب أحمر، تتخذ منه القراريط؛ وقال أبو عمرو: الفنا: عنب الثعلب؛ والقناء (بفتح الفاء): الهلاك؛ وفناء الدار (بكسر الفاء: ساحتها وناحيتها؛ والملبس: ما لبسه من لباس، أي لباس كان؛ ويكون الملبس مصدراً؛ تقول: لبست لباساً، وملبساً، ولبساً؛ واللباس: الاسم؛ قال الله): هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) (2)؛ وقال): (فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) (3)؛ قال
الشاعر:
إذا دخلت على الملوك فالبس من التقوى أجل ملبس وادخل ما دخلت أعمى واخرج ما خرجت أخرس
(1) سورة القارعة: 5 (2) سورة البقرة: 187 (3) سورة النحل: 112