شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

وقال الشاعر:

إذا المرء لم يلبس لباساً من التقى تقلب عرياناً ولو كان كاسيا

وقال الشافعي:

وخير خصال المرء طاعة ربه ولا خير فيمن كان الله عاصيا

وله أيضاً:

فلا يغرنك اللباس فليس في الأثواب باس هم وإن نالوا الثريا

ـلاء فدى

كم يد تستوجب القطع

وله أيضاً:

أجد الثياب إذا لبست فإنها زين الرجال بها يجل ويكرم ونقاء ثوبك لا يزيدك زلفة عند الإله وأنت عبد مجرم ورثاث ثوبك لا يضرك بعدما تخشى الإله وتتقي ما يحرم

وأما قوله: ﴿ومن شعر المعزاء مأوى ومكنسا﴾؛ فالشعر: معروف، وقد مر ذكره فيما تقدم؛ والمعزاء، والمعز: من الغنم: معروفة؛؛ وهي خلاف الضأن؛ قال الله): من الضأن اثنين ومن المعز اثنين) (1)؛ والأماعز: من الأرض، المكان الذي فيه حجارة وحصى؛ قال عمرو بن كلثوم:

كأن جماجم الأبطال فيها وسوق بالأماعز يرتمينا

(1) سورة الأنعام: 143.

-243 -