شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤والأماعز: مثل الأمعز؛ قال طرفة:
أحلت عليها بالقطيع فأجذمت وقد خب آل الأمعز المتوقد
فالأمعز: الموضع الصلب الكثير الحصى؛ والمتوقد: الذي يتوقد من شدة الحر؛ لأن الحصى أشد توقداً؛ قال الشماخ:
طوى طمرها في بيضة القيظ بعدما جرت في عنان الشعر بين الأماعز
والواحد من الأماعز: معز؛ والمأوى: الذي يأوي إليه؛ قال الله): (فإن الجنة هي المأوى) (1)؛ وقال (): (فإن الجحيم هي
: (
المأوى) (2)؛ يأوي إلى الجنة أهلها المُستحقون لها؛ ويأوي إلى الجحيم المُستحقون لها؛ وقال: (فأووا إلى الكهف) (3)؛ وقال):) فلهم جنات المأوى) (4)؛ الذي يأوي إليها، الذين خلقهم الله لها، ورزقهم إياها، وجعلهم من أهلها، رحمة منه، وفضلاً عليهم: (طوبى لهم وحُسن مآب) (5)؛ وأما المكنس والكناس: المكان: وهو مخصوص بالظبي، أو غيره من الوحش تحت شجرة، ليدخل فيها؛ قال لبيد بن
ربيعة: شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا فتكنسوا قطناً تصر خيامها
جعل الهوادج لهن: مثل الكناس للظبي، على الاستعارة. وأما قوله: {وفي الأرض من حر الهواجر مرمساً؛ الأرض:
(1) سورة النازعات: 41
(2) سورة النازعات: 39
(3) سورة الكهف: 16
(4) سورة السجدة: 19.
(5) سورة الرعد: 29.
_ YEE.