شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥معروفة: وهي خلاف السماء؛ وهي التي عليها الناس؛ قال الله): فورب السماء والأرض) (1)؛ وقال): (والأرض بعد ذلك دحاها) (2)، أي: بسطها، وهي كثيرة في القرآن الكريم؛ والأرض - أيضاً -: قوائم الدابة؛ يُقال: بعير شديد الأرض، أي: شديد القوائم؛ قال الشاعر:
إذا ما استحمت أرضه من سمائه جرى وهو مودوع وواعد مصدق يعني: أرضه من قوائمه؛ وسماؤه: أعلاه؛ والأرض: الرعدة؛ قال ابن عباس (رضي الله عنهما: زلزلت الأرض أم بي الأرض، يعني: أم بي رعدة؛ والأرض: الزكام؛ قال ذو الرمة:
إذا توحش ركزاً من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم فالموم: الوشام؛ والأرض: الزكام؛ والحر: معروف؛ وهو ضد
البرد؛ قال الله): (قل نار جهنم أشد حراً) (3)؛ قال المتنبي: وبسمن عن برد خشيت أذيبه من حر أنفاسي فكنت الذائبا وقال علي بن أبي طالب، في خطبته: إن كنتم في الحر تفرون، وفي البرد تقرون، فأنتم والله من السيف أقر وأفر؛ والهواجر: جمع هاجرة؛ وهجر الرجل: في وقت الهاجرة؛ وللملك امرئ القيس بن حجر:
فدع ذا وسل الهم عنك بجسرة ذمول إذا صام النهار وهجرا
(1) سورة الذاريات: 23 (2) سورة النازعات: 30 (3) سورة التوبة: 81
245.