شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩وقال التهامي:
ثوب الرياء يشف عما تحته فإذا التحفت به فإنك عاري
وقال الشامي:
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب عرياناً ولو كان كاسيا وخير خصال المرء طاعة ربه ولا خير فيمن كان الله عاصيا
بيت القصيدة:
فهم في بقيع الأرض حول المرابض جثوم كأمثال الدجاج البوايض ويسعون في المعزاء بين المواخض لشرب ضياح أو لحسوة قابض وفي البيد أمثال النعام الرواكض لخرط أراك أو لسدر وسعدان الشرح:
أما قوله: ﴿فهم في بقيع الأرض حول المرابض﴾؛ فالبقيع: المكان الواسع من البرية؛ والبقيع: مذكر؛ والبقعة: مؤنثة؛ والجمع: البقاع؛ والقيعان، والقيعة: مُؤنثة؛ قال الله): كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء) (1)؛ قال ابن دريد:
فطبق الأرض فكل بقعة منها تقول المزن في هاتا ثوى وفي المدينة المنورة، موضع يقال له: البقيع؛ ويُقال له: بقيع الغرقد أيضاً؛ ويُقبر فيه الموتى؛ والغرقد: شجر، وقد ذهب الشجر،
(1) سورة النور: 39.
- 249 -